تصنيفات

24 سبتمبر، 2021

أبجد

رئيس مجلس الأدارة / فاطمة العالم

الشاعر والفارس ” عروة بن الورد”

عروة بن الورد

هو عروة بن الورد المنتمي إلى قبيلة عبس، كان أبوه سبباً في نشوء حرب بين قبيلتي عبس وفزّارة، أمّا أمّه من فخذ نهد من قضاعة، وتعتبر بذلك أقل منزلة من أبيه. لُقّب بأبي الصّعاليك وأميرهم، تميّز بشخصّية فريدة مزجت بين طباع الشّاعر والفارس . وكانت دعوته الصّعلكة نوعاً من نشر العدالة الاجتماعيّة، فالظّلم والاضطهاد الذي عانى منه على يد والده بسبب منزلة أمّه دفعه إلى أن يصبح رئيس الصّعاليك، فصار يغزو أصحاب الثّروات البخلاء ليوزّع الغنائم بين الصّعاليك الآخرين والفقراء. انعكست النّزعة الشعبيّة على شعره، فتجده خالياً من الصّنعة، أقرب إلى البديهة السّريعة، لغته سهلة واضحة، ألفاظه دقيقة موسيقيّة. برع عروة في استخدام الحوار ليُدلّل على أرائه، كما لجأ إلى استخدم التّناقضات لإبراز الموقف العام من القصيدة. يُعتبر شعر عروة شهادة تاريخية عن حركة الصّعلكة باعتبارها احتجاجاً اجتماعيّاً واقتصاديّاً، بعيداً الغزو لغرض زيادة الثّروة المادّية. (3) من أبرز قصائده أقلّي عليّ اللّوم ، عيّرني قومي، شيخوخة الصّعلوك، إذا قيل يا ابن الورد، الفقر شر، العيش على موائد الناّس، الواحد والكُثُر، ويقول: أقِلِّي عَلَيَّ اللِّوْمَ يا ابْنَة َ مُنْذِرِ ونامِي فإنْ لم تَشْتَهي النَّومَ فاسْهَرِي ذَرِيني ونَفسي أُمَّ حَسَّانَ، إنّني بها قبل أن لا أملك البيع مشتري أحاديثُ تَبْقَى والفَتى غيرُ خالدٍ إذا هو أمسى هامة فوق صير تُجَاوِبُ أحْجَارَ الكِنَاسِ وتَشْتَكِي إلى كلِّ معروفٍ تراهُ ومُنْكَرِ ذَرِيني أُطَوِّفْ فِي البلادِ لعلَّنِي أخَلِّيكِ أو أغْنِيكِ عن سُوءِ مَحْضَرِ فإن فاز سهم للمنيّة لم أكن جَزُوعاً، وهَلْ عن ذاكِ من مُتَأخَّرِ وإن فاز سهمي كفكم عن مقاعد لكم خلف أدبار البيوت ومنظر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *