تصنيفات

22 سبتمبر، 2021

أبجد

رئيس مجلس الأدارة / فاطمة العالم

ذكرى رحيل الأديب اليونانى العالمى “نيكوس كازانتزاكيس”

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2014-10-26 13:17:36Z | |

نيكوس كازانتزاكيس

رحل الأديب اليونانى نيكوس كازانتزاكيس فى 26 أكتوبر من عام 1957، عن عمر يناهز حينها 74 عاما، بعدما ألّف كازاتنزاكيس العديد من الروايات التى لاقت شهرة واسعة فى أرجاء العالم وفى الوطن العربى خاصةً.فى عام 1902، تلقى تعليمه فى جامعة أثينا فى كلية القانون، وأنهى دراسته عام 1907، ومن ثم غادر إلى جامعة باريس حيث درس الفلسفة على يد البرفسور برجسون، فى عام 1909، وقدم أطروحته الفلسفية عن نيتشه تحت عنوان “فريدريك نيتشه فى فلسفة الحق والدولة”.

فى عام 1914، ألّف مخطوطه “تصوف” ويُعتبر الكتاب رؤية الأساسية للكاتب كشاعر ومفكر، وكان لزيارته للجبل المقدس آيوس أوروس شمال اليونان برفقة صديقه الشاعر سكيليانوس، تأثير كبير على تأليفه هذا الكتاب، لكن الصياغة النهائية للكتاب كانت بين عام 1922 و1923 فى العاصمة الألمانية برلين وطُبِع الكتاب عام 1927.

كما كتب النسخة الأولى لرواية “عن بوذا” وأكملها عام 1956، أما بالنسبة لرواية “المسيح يُصلب من جديد” والتى كتبها عام 1948، لم تكن إلا نص روائى مستوحى من قصيدة كتبها عام 1921 تحت عنوان “المسيح”، أما بالنسبة لروايته الشهيرة “زوربا اليوناني” والتى كتبها بين عامى 1941 و 1943، فهى نتيجة تأثره بلقاء شخصية زوربا الحقيقى أليكسى زوربا، حيث التقى به جنوبى اليونان فى البلوبونيز عام 1917.

كما كتب سيرة ذاتية تحت عنوان “الجريكو”، وترجم لليونانية “فاوست جوته”، و”جحيم دانتي”، وأهم كتب نيتشه، إضافة لذلك ترجم “الإلياذة والأوديسه” من اللغة اليونانية القديمة إلى اللغة اليونانية الحديثة، ليكتب فيما بعد الأوديسه الخاصة به، التى تتكون من 33333 بيتًا، وقد اعتبرها بمثابة ملحمة سماها ملحمة القبيلة البيضاء، وقد ابتدأها من حيث انتهت أوديسه هوميروس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *