تصنيفات

18 يونيو، 2021

أبجد

رئيس مجلس الأدارة / فاطمة العالم

قراءة بكتاب “الجهاد في المدونات الفقهية القديمة والمعاصرة”

كتاب /الجهاد في المدونات الفقهية القديمة والمعاصرة

صادر عن / مؤسسة مؤمنين بلا حدود

المضمون :  يقول الكتاب: يكتسب مفهوم الجهاد حاليا معنى يدور حول العنف المسلّح، ويُمارس باسم المبادئ الإسلاميّة، على الرغم من أن هناك معانى أخرى ذات صلة بمجاهدة هوى النّفس، فكيف تمت مصادرة مفهوم الجهاد المعنوى من قبل الجماعات الإسلامية، وتجيير معناه لصالح الإرهاب، والاعتداء، وقتل الأسرى والتنكيل بهم، والفساد فى الأرض وقتل الأبرياء.

هل يرتبط الفكر الجهادى بتنظير ابن تيميّة وابن القيّم فحسب، أم له مراجع أخرى؟ وهل صحيح أن الفكر الجهادى الحديث لم ينطلق من فكر ابن تيميّة وإنما من الفكر التكفيرى لمحمد بن عبد الوهاب؟ وتعتمد معظم التنظيمات الجهاديّة الإسلامية المعاصرة على كتابات منظّرين معروفين لمفهوم الجهاد، منهم: المقدسى، وأبو قتادة، وسيّد عبد العزيز، وأبو بكر ناجى، وغير هؤلاء كثير، وكتاباتهم تستند إلى مرجعيّة قرآنيّة مستمدة من آية فى سورة التوبة تدعى “آية السيف” نسخَت عشرات الآيات التى تدعو الناس إلى المودة والرحمة والمجادلة بالحسنى وعدم الإكراه فى الدين. كيف حدث ذلك؟ كلنا يعلم أن أغلب حركات التحرّر العربيّة الوطنية رفعت شعار الجهاد أو هى استلهمته فى نضالها ضد الاستعمار، ولكن كيف ظهرت الحركات الأصوليّة الدينيّة بعد الاستقلال؟ وهل كان لظهور الدولة الوطنيّة الحديثة دور فى بروز الحركات ذات الفكر الجهادى؟ 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *