تصنيفات

21 يوليو، 2021

أبجد

رئيس مجلس الأدارة / فاطمة العالم

د.عزيزة الطائى وكتاب “السرد فى قصيدة النثر العمانى”

1 min read

صدر للدكتورة عزيزة الطائى كتاب بعنوان “السرد فى قصيدة النثر العمانى” كتاب تناولت به تاريخ قصيدة النصر في سلطنة عمان، وكتب الدكتور سمير محمود عن الكتاب قراءة بعنوان “قصيدة النثر العمانية بين الحضور السردى والشعرى”.أين تقع قصيدة النثر العمانية من مسيرة الشعر العربى وقصيدة النثر فيه؟ وهل تختلف المحاولات الشعرية الأولى فى خمسينيات القرن الماضى عما ظهر بعدها من تجارب فى السبعينيات؟ وما مدى اقتراب قصيدة النثر العمانية من بيئتها وواقعها؟ ومدى التداخل بين السردى والشعرى، وماذا فعلت الأجيال الشعرية المتعاقبة فى بنية قصيدة النثر وهل أنعكس ذلك على تطور النص الشعرى العماني؟ هذه بعض الأسئلة التى اشتغلت عليها لسنوات الكاتبة والناقدة الأديبة الروائية العمانية الدكتورة عزيزة الطائي، فى أحدث كتبها بعنوان ” السرد فى قصيدة النثر العمانى أشكاله ووظائفه” عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.قول المؤلفة عن هذه التجربة: انطلاقًا من اهتمامنا بالسّرد العُماني، واشتغالنا على نماذج منهطوال سنوات مضت، تشكل تساؤل عند دراستنا للأجناس السّردية مفادها أنّ السّرد، وعلى خلاف ما راج فى الدّراسات الإنشائية المعاصرة عن طبيعة “النّثرية وافتراقها عن قوالب الشّعر” وأنّ النّثر ليس قابلًا للانصهار فى البنية الشّعرية، أو الخضوع لمقتضاياتها فحسب، بل إنّه يغدو – أى السّرد- بنية يستند عليها الشّعر لبلورة موضوع مادته عند صناعة الصّورة الشّعرية، وإنتاج الحكاية الشّعرية.شير الكاتبة إلى إنّ توظيف الشّعر للسّرد ظاهرةٌ ليست بجديدة، وتكاد تكون ثابتة فى المدوّنة الشّعرية العربية قديمها وحديثها، كما إنّها حاضرةً أيضًا فى أشعار الأمم الأخرى. ولقد أفضى بنا التّقصّى فى تسريد قصيدة النّثر العُمانية التى تميزت منذ القدم بهذا الحضور لما هو شعرى فى تعالقه المتين مع ما هو سردي، بل هناك هيمنة واضحة للسّرد القصصى كمقصورة ابن دريد –إن صنفناه عمانيا-، كما توجد إشارات رمزية كثيرة لقصص وحكايات متكاملة، أو شذرات قصصية ضمن القصائد لشعراء عمانيين. ونبدأ مع شعراء دولة اليعاربة كنص المسحورة الذى أورده نور الدين السالمي، وفى عصر النبهانة مقصورة سليمان بن سليمان النبهاني، وشذرات قصصية عند أبى بكر أحمد بن سعيد الخروصى الستالي، وفى عصر الإمامة ودولة البوسعيد صاغ الشعراء شذرات قصصية كالتى نجدها عند أبى مسلم البهلانى الرواحي. كما أنهم أرخوا لرحلاتهم شعرًا مثل: عامر بن خميس المالكى لما حكى رحلة عيسى بن صالح الحارثي، ومحمد بن عيسى أبو الفضل حكى رحلات والده، وسعيد بن حمد الحارثى حكى رحلاته التى قام بها، وفى العصر الحديث نجد مقاطع قصصية عند عبدالله بن على الخليلي، وعبدالله محمد الطائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *