تصنيفات

16 يونيو، 2021

أبجد

رئيس مجلس الأدارة / فاطمة العالم

هل الأنظمة السلطوية سعيدة بما تسميه “ضعف الديمقراطية والأمن”؟

الأنظمة السلطوية سعيدة بما تسميه “ضعف الديمقراطية والأمن”، وتقول: شكراً دونالد ترمب. والأنظمة والمنظمات الإرهابية الموضوعة على لائحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأميركية ترقص فرحاً لأن “الإرهاب الداخلي” يضرب أميركا. لكن الديمقراطية قادرة على معالجة مشاكلها بنفسها عبر مزيد من الديمقراطية. فلا تلة الكابيتول هي سجن الباستيل. ولا الذين اقتحموا المبنى ثوار ضد الملكية أو الطغيان مثل الذين اقتحموا السجن الرهيب في باريس كبداية للثورة الفرنسية، بل هم غوغاء متعصبون ضد الديمقراطية، يندفعون لتغيير نتائج الانتخابات بالعنف دفاعاً عن رئيس خاسر يريد أن يصبح “دونالد الأول ملك أميركا”. ولا أعضاء الكونغرس امتنعوا في النهاية عن أداء واجبهم بعد منتصف الليل في التصديق على نتائج الولايات وإعلان جو بايدن رئيساً وكامالا هاريس نائباً للرئيس، على الرغم مما حدث ومن إصرار رئيس نرسيسي تافه لا يقرأ ولا يكتب على تحويل مهمة روتينية في الكونغرس إلى معركة محكومة سلفاً بالخسارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *