تصنيفات

21 يوليو، 2021

أبجد

رئيس مجلس الأدارة / فاطمة العالم

نبيل القانص : قصيدة “فاطمة “

قصيدة “فاطمة”

هي نجمةُ الألماسِ

مَرَّت ذاتَ حُلمٍ

أكمَلَت نظراتِها الأشهى كأنَّ يَدَي الأميرةِ

وزَّعَت حلوى على مَن قابَلَتهُم في حَكَاياها

وقالت: هذه حلوى البدايةِ

لا تخافوا فالتفاصيلُ الجميلةُ قادمة.

يا حُلوَتي…

مِن بعدِ أن تصِلَ الرسالةُ

كم سيلزَمُنا من الكلماتِ

كي تتفاجأي وتُحققي في الأمرِ

إن كانَ الندى المهدورُ يحكي واقِعاً

أو أن ما تجري أمامَ

الدهشةَِ السمراءِ ريحٌ حالِمَة.

يا حُلوَتي…

في الصدرِ آثارٌ لأولِ قُبلةٍ/

في الصدرِ نايٌ ينزفُ الشهقاتِ

كي أحكي..

وأحتاجُ السماء

وغيمتينِ لأرتمي في حُضنها/

أحتاجُ أجنحةَ الملاكِ

لأُمسكَ الرُّمحَ المُقَدَّسَ

أو أشيرَ إلى جبينِ حبيبتي/

أحتاجُ ألوانَ الفُصولِ

وريشةً من حُلمِ طاووسٍ ..

وأحتاجُ المزيدَ من التهورِ والمزيدَ من الأصابعِ

حين أكتبُ فوق هذا النَّصِّ

عُنوانُ القصيدةِ “فاطمة”.

****

لو أنَّ عينيها تحدثتا

إلى إحساسِهِ العالي

لأحدَثَ ضجةً شِعريَّةً/

لو أنَّ عينيها تساءَلتا

عن النبضِ الذي كانت تُشاركُهُ المكانَ

لأسكَتَ الدنيا

وقال لها بجُرأةِ عاشقٍ:

أنتِ القصيدةُ والأنوثة في اكتمالِ حضورِها/

أنتِ الموسيقى

حين تنثرُ حُسنها في حفلةٍ مَلكيةٍ/

أنتِ المُنى والأغنياتُ السبعُ

والريحُ التي انطلقت عبيراً

عندما أمسَكتِ منديلاً

تصوغُ حُضورَهُ الورديَّ سوسنةٌ

وكَفٌ ناعمَة.

يا حُلوَتي…

أدري بأنكِ تحضُنينَ قصيدتي

بحرارةِ الأنفاس/ِ

بالشَّجَنِ المُعَتَّقِ/

بالعصورِ…

قديمِها وحَديثِها/

بالنبضِ حينَ يصيرُ بَرقَاً/

بالعيونِ الغائمة. ****

يا ثورة الحُسنِ اهدأي أنا ثائرٌ ..

أنا شاعرٌ أنوي التغزلَ في مَراياكِ

التي تحظى بأنقى بسمةٍ/

في خَصركِ الكوني حينَ يُعَلِّمُ

الأفلاك كيف تدورُ/

في رقصِ المدللةِ الرشيقةِ/

في حياء الورد حين يذوبُ في الخدينِ/

في بوحِ الجنونِ وفي مُجُونِ العطرِ

وهو يَجِفُّ في حلمِ الفتاةِ النائمة.

هي حُلوَتي..

تلكَ التي انتظَرَت أميراً يُطعِمُ الشفتينِ

قُبلَتَهُ القصيرَةَ ثُمَّ يأتي المشهدُ

المحذوفُ ثُمَّ تُصَفِّقُ الدنيا لِتِلكَ الخاتِمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *