تصنيفات

22 يوليو، 2021

أبجد

رئيس مجلس الأدارة / فاطمة العالم

محمد أبى سمرا وكتاب ” وداع لبنان “

كتاب/” وداع لبنان “

المؤلف / محمد أبي سمرا

صاد عن / رياض الريس للكتب والنشر

المضمون : يجمع الكتاب شهادات وسيراً لأشخاص من مسيحيي جبل لبنان، رووا فيها مسارات جزئية ومحطات وأوقاتاً من حياتهم العائلية والشخصية، وحوادث من التاريخ الاجتماعي لذاك الجبل وتحولاته في القرن العشرين. وهذا بحسب مقدمة الكتاب. وتؤلف الشهادات والسير هذه فصولاً أو شذرات من التأريخ الشفوي الحي للاجتماع المسيحي البلدي في جبل لبنان. وهو تأريخ جزئي وتفصيلي للاجتماع وحوادثه المحلية أو البلدية، وأنماط العمران والعيش والعلاقات والتدبير الاجتماعي والسياسي، كما يختبرها ويعيشها ويرويها الرواة في عائلاتهم وبيئاتهم، وتنعكس في تكوينهم الفردي والاجتماعي وسلوكهم.

وتنقل الروايات كيف عاش أصحابها ويعيشون انتماءاتهم وهوياتهم وزمنهم الاجتماعي المحلي، علاقاتهم وحوادثهم ونزاعات جماعاتهم وصراعاتهم، وصلة هذه النزاعات والصراعات بهويات الرواة الشخصية والعائلية وبيئاتهم المحلية، وبلبنانهم ولبنانيتهم.

وتتقصى السير والشهادات الموزّعة بين ضفتي كتاب “وداع لبنان” في فصول سبعة، الشِقاق الأهلي المحلي في مجتمع جبل لبنان في أوقات من القرن العشرين. وهو شِقاق تجتمع فيه وتتقاطع شِقاقات كثيرة: بلدية محلية وأهلية وعائلية، طبقية واجتماعية مرتبية ونَسَبيّة وعشائرية متوارثة، حزبية وعقائدية محدثة لا تخلو من أصداء الهويات الأهلية والفئوية والمناطقية الفاعلة والقوية.

“لبنانية” الطوائف

في مقدمة “وداع لبنان” يستنتج الكاتب، جامع الشهادات والسير، أن الانتماء إلى لبنان في جبل لبنان المسيحي يختلف عنه في مناطق ومجتمعات التخالط شأن بيروت مثلًا. ففي دوائر الاختلاط الطائفي يتبادل المتخالطون ما سماه أحمد بيضون مرة “خجل اللبنانيين الطائفي”. أما مناطق ومجتمعات الصفاء الطائفي فلا يحتاج أهلها إلى مثل ذاك الخجل، ويعيشون على راحتهم ورسلهم، وربما غير منتبهين لطائفيتهم. ويتساوى في هذا المسيحيون والمسلمون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *