تصنيفات

17 يونيو، 2021

أبجد

رئيس مجلس الأدارة / فاطمة العالم

محمد الحيرش وكتاب “أخلاقيات التأويل: من أنطولوجيا النص إلى أنطولوجيا الفهم”

كتاب /”أخلاقيات التأويل: من أنطولوجيا النص إلى أنطولوجيا الفهم”

المؤلف / محمد الحيرش

صادر عن / دار الفاصلة للنشر 

المضمون :ولعل أهم ما يميز كتاب “أخلاقيات التأويل” أنه يطور مقاربة جديدة لأخلاقيات التأويل قوامها أنها ليست منظومة من المعايير المجردة السابقة على خوض الحوار أو مزاولة التأويل على نحو ما تقول بذلك مجموعة من التصورات المعيارية والمثالية، وإنما تتحدد وتفصح عن طبيعتها داخل حيز الفعل والممارسة.أثار كتاب “أخلاقيات التأويل” اهتماماً ملحوظاً لدى الباحثين والمتتبعين، ونُظمت لتقديمه وقراءته جملة من اللقاءات. كيف يقدم الحيرش هذا الكتاب ونوع الأطروحة التي يقوم عليها وأهميتها في سياق الدراسات التأويلية المعاصرة، يقول الحيرش في حوار مع “اندبندنت عربية”: “بداية لا بد من تقديم نظرة مجملة إلى القضايا المدروسة في الكتاب، فهو يمتد على مدخل وقسمين. وقفت في المدخل عند مفهوم “الإبدال التأويلي” بوصفه مشتركاً معرفياً وفلسفياً تتقاسمه اليوم جماعات بحثية متعددة تشتغل في مجال التأويليات (الهيرمينوطيقا) أو في مجال العلوم الإنسانية والنصية، ويوجه طرائقَ تعاملها مع الموضوعات المختلفة التي تهتم بها فلسفية كانت أو لغوية أو جمالية أو دينية أو غيرها. وقد بينت كيف أن هذا الإبدال، الذي لا يزال في طور التوسع والاغتناء، أسهم في تشكله الاقتناع بوجوب الخروج من المآزق المعرفية والقيمية التي بات يعاني منها الإبدال البنيوي من جراء إيغاله في إعمال مقتضيات النزعة العلمية، واعتماد إجراءاتها الاختزالية في مقاربة اللغات والنصوص. إذ بانغلاق الإبدال البنيوي في هذا النهج فقدت مسلماته نجاعتها وأصبح غير قادر على تفسير التعقيدات التي تكتنف الظواهر اللغوية والنصية، فتغير موقع النظر إلى هذه الظواهر من كونها بنيات منغلقة ومنطوية على ذواتها إلى كونها أحداثاً موصولة بالعالم وملتبسة بصيرورته”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *