تصنيفات

21 يوليو، 2021

أبجد

رئيس مجلس الأدارة / فاطمة العالم

هل حاول الخوارج قتل معاوية وعمرو بن العاص ؟

هل حاول الخوارج قتل معاوية بن أبى سفيان وعمرو بن العاص ؟ بحسب كتاب “البداية والنهاية (الجزء السابع)” لابن كثير، فأما صاحب معاوية – وهو البرك – فإنه حمل عليه وهو خارج إلى صلاة الفجر فى هذا اليوم فضربه بالسيف، وقيل: بخنجر مسموم، فجاءت الضربة فى وركه فجرحت إليته ومسك الخارجى فقتل.وقد قال لمعاوية: اتركنى فإنى أبشرك ببشارة.فقال: وما هى؟فقال: إن أخى قد قتل فى هذا اليوم على بن أبى طالب.قال: فلعله لم يقدر عليهقال: بلى إنه لا حرس معه، فأمر به فقتل، وجاء الطبيب فقال لمعاوية: إن جرحك مسموم، فإما أن أكويك، وأما أن أسقيك شربة فيذهب السم لكن ينقطع نسلك.فقال معاوية: أما النار فلا طاقة لى بها، وأما النسل ففى يزيد وعبد الله ما تقر به عينى.فسقاه شربة فبرأ من ألمه وجراحه. ومن حينئذ عملت المقصورة فى المسجد الجامع وجعل الحرس حولها حال السجود، فكان أول من اتخذها معاوية لهذه الحادثة. وأما صاحب عمرو بن العاص – وهو عمرو بن بكر – فإنه كمن له ليخرج إلى الصلاة، فاتفق أن عرض لعمرو بن العاص مغص شديد فى ذلك اليوم فلم يخرج إلا نائبه إلى الصلاة، وهو خارجة بن أبى حبيبة من بنى عامر بن لؤي، وكان على شرطة عمرو بن العاص فحمل عليه الخارجى فقتله وهو يعتقده عمرو بن العاص. فلما أخذ الخارجى قال: أردت عمرا وأراد الله خارجة، فأرسلها مثلا، وقتل قبحه الله. وقد قيل: إن الذى قالها عمرو بن العاص، وذلك حين جيء بالخارجى فقال: ما هذا؟قالوا: قتل نائبك خارجة، ثم أمر به فضربت عنقه.والمقصود: أن عليا رضى الله عنه لما مات صلى عليه ابنه الحسن فكبر عليه تسع تكبيرات، ودفن بدار الإمارة بالكوفة خوفا عليه من الخوارج أن ينبشوا عن جثته، هذا هو المشهور.ومن قال: إنه حمل على راحلته فذهبت به فلا يدرى أين ذهب فقد أخطأ وتكلف ما لا علم له به ولا يسيغه عقل ولا شرع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *