تصنيفات

20 يونيو، 2021

أبجد

رئيس مجلس الأدارة / فاطمة العالم

حنان أبو الضياء وكتاب ” المسكوت عنه فى سينما الأنبياء”

الكتاب /”المسكوت عنه فى سينما الأنبياء

المؤلف /حنان أبو الضياء

صادر عن / دار إنسان للدراسات والطباعة والنشر

المضمون : هو شبه دراسة بين العمل الفنى المقدم سينمائيا، ومصادره من القرآن والإنجيل والتوراة، وما تضمنه من إسرائيليات وشطحات فنية، رغم أنه مازالت هناك العديد من المحاذير التى تكبل الكثيرين للخوض فى تناول السينما لقصص الأنبياء، رغم أن السينما قدمت المئات من الأفلام عنهم، والعالم بأجمعه شاهدها.

ويؤكد الكتاب أن فى سينما الأنبياء نحن بين فكى “كماشة” التكفير والتضليل، فبمجرد التفكير فى تقديم عمل درامى عن أحد الأنبياء تشحذ الأقلام، وتتعالى الحناجر منددة بحرمة ظهور الأنبياء على الشاشة، على الجانب الآخر هناك المئات من الأفلام العالمية التى أنتجت، وفى الطريق الآلاف غيرها عن الأنبياء برؤية صهيونية، تلعب فيها السياسة والأهواء الشخصية دورًا كبيرًا، فنرى أبو البشرية الثانى نوح، سكيرًا، وداوود الأواب زانيًا، وسليمان الحكيم تسيطر على عقله امرأة فيسقط فى الهوى، وموسى كليم الله بذيئًا يتعدى على الله بالقول، وقائمة التجاوزات طويلة، ونحن نتعامل مع الأمر برمته بدفن رأسنا فى الرمال؛ مفضلين مبدأ الرفض من البداية لراحة العقول؛ فنسقط أسرى الإسرائيليات من الحكايات عن الأنبياء المنتشرة للأسف؛ ليس فقط فى حكايات العوام والسيناريوهات العالمية، لكن ضمن نسيج بعض الكتب التراثية الإسلامية.

وتقول الكاتبة: إننا فى حاجة إلى ثورة فى الطرح الفنى، قوامها المحافظة على قدسية الأنبياء ومكانتهم فى وجداننا، وعمادها الإبهار الإبداعى المتضافر مع الامكانيات المادية والفنية، لتكون المحصلة أعمالاً تقرب هؤلاء الأنبياء للعوام، ولا أعرف لماذا لا يستثنى فقط من التشخيص الأنبياء أولى العزم ويتم الاستعانة بهالة ضوئية للتعبير عنهم، أما باقى الأنبياء فلا مانع من ظهورهم، ولنا فى دراما يوسف الصديق نموذجًا يحتذى؛ فتشخيص يوسف كان سببًا فى معرفة الكثيرين له، ولأنبياء آخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *