تصنيفات

23 سبتمبر، 2021

أبجد

رئيس مجلس الأدارة / فاطمة العالم

أيوب فوزى :أتسائل أين أنتي؟ وماذا تفعلين؟!

أتسائل أين أنتي! وماذا تفعلين!

هل أنتي قريبة بما يكفي لأشعر بحفيف ظلك يمر تحت جفوني، أم أن وحدتي ورغبتي فيكِ يتآمرون عليّ، لا، لستُ مجنونًا لا، أنا ببساطة ويآس شديدين أُحِبُّك، وإذ كان في ذلك جنون، حسنًا فليكن، لو أن الحياة بسيطة، لكنت مسكت العالم من ياقتة ولكمتهُ وأطوي المسافات تحت إبطي وأركض نحوكِ وأتكوم بين ذراعيكِ كعصفورٍ جريح ولكن…….! بَهجةٌ غير مفسرة عندما أكتب لكِ، وكلما هَممّتُ بالكتابة أراكِ هُنا،تلتفتين إليَّ ،تضحكين وتقفزين من حولي وحالما أفرغ مِنْ الكتابة، يَثقل قلبي وتتقاطع أنفاسي ويتباطئ نبضي ويُخيّل إليَّ أني أسقط، أسقط دون أرتطام وأبقى وحيدًا، وحيدًا جدًا.يا بهجتي، خذيني مني إليكِ ولا ترديني إليَّ ،أبدًا ،أبدًا.إغفري لي، أنا أُثرثر كثيرًا وما من سبيل إلى راحتي سوى هذه التمتمات البائسة،ولكن إيلامَ سيؤول كُلّ هذا! هل أصحو غدًا وأجدك تُمسّدين شعري وتمشين متقصعة مرتديةً قميصي ولا شيئًا سواه! ربما، دائِمًا الزمان يكافئنا إما بالبقاء أو التخلي،لا تكوني شَحيحة الحِسِ وطُلي._احدي_قرائاتي

1 thought on “أيوب فوزى :أتسائل أين أنتي؟ وماذا تفعلين؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *