تصنيفات

15 سبتمبر، 2021

أبجد

رئيس مجلس الأدارة / فاطمة العالم

هانى فرج :سفينة تيتانيك وأسرار تاجر الآثار المصري الناجي بأعجوبة!

(سفينة تيتانيك وأسرار تاجر الآثار المصري الناجي بأعجوبة… وتفاصيل هروبه بعد غرق السفينة التي كانت تذكرتها 4000 دولار)

” سفينة تيتانك” هو اسم أُطلق على السفينة التي لا تغرق، ولم يكن هذا مجرد وصف فحسب، بل تعتبر سفينة تيتانك بمثابة أسطورة حقيقية خُلدت عبر التاريخ؛ إنها حكاية سفينة ضخمة حظيت بصيت ذائع خلال بدايات القرن المنصرم قبيل واقعة غرقها واستقرارها في أعماق المحيط الأطلسي خلال أول رحلات إبحارها من انجلترا وكانت متوجهة إلى نيويورك وحدث ذلك تحديداً خلال عام 1912، إلا أن أسرارها الدفينة والغامضة لا تزال تلوح في الأفق ولا سيما بعدما تم اكتشاف حطام سفينة تيتانك الغارقة في عام 1985.**سفينة تيتانك والبحث في سجلاتها عن ركاب من جنسيات عربية:سفينة تيتانك كانت تكتظ بالركاب الذي بلغ عددهم 1524، ولم تكن مسيرة الحصول عن أسماء ركاب عرب كانوا موجودين على متن سفينة تيتانك الغارقة بالأمر اليسير، بل الأمر كان بمثابة شيء صعب المنال.سجلات سفينة تيتانك والكشف عن هوية الشاب المصري ” حمد حسب المصري” والتوصل لأهله بمصر:سفينة تيتانك كان على متنها ما يقارب الألف وخمسمائة راكب، وبعد البحث والتدقيق المطول الذي دام لفترة طويلة دون جدوى، تبين أن هناك ما يقارب المائتين شخص كانوا من جنسيات عربية، وكان الشاب المصري حمد حسب هو الشخص العربي الوحيد الذي كان بحوزته تذكرة درجة أولى أعلى فئة على متن سفينة تيتانك، وعائلة هذا الشاب المصري لازالت تقيم حتى يومنا هذا في محافظة الأقصر بصعيد مصر.بعد نجاته من حادث غرق سفينة تيتانك، أختفى حمد حسب بعدها لمدة ثلاث سنوات لا يعرف أحد أين اختفى أو أين ذهب خلال تلك السنوات حتى عاد لأهله، وكان رافضاً تماماً في التحدث أو ذكر الأحداث التي واجهها على متن سفينة تيتانك.اعترافات حفيد الشاب المصري وروايته عن جده ” حمد حسب” وكيف وصل إلى سفينة تيتانك:سفينة تيتانك أبحرت وغرقت في عصور فائتة لم يكن الإهتمام بتدوين البيانات الخاصة بالركاب أمراً هاماً مثلما يحدث خلال وقتنا المعاصر، وبعد التواصل مع حفيد حمد حسب ويُدعى السيد/ محمد عمار ، الذي جاء ظهوره عبر إحدى القنوات الفضائية المصرية ليحكي جميع التفاصيل لأول مرة عن جده الغامض.*”قال حفيد الناجي المصري:سفينة تيتانك هي التي طلبت جدي ليكون على متنها وليس العكس” ، هكذا قال محمد عمار عن وصف جده؛ فقد أعرب هذا الحفيد بأن جده الراحل حمد حسب كان يعمل ترجمان وخبير آثري شهير، وكان يصطحب السائحين من القاهرة إلى الأقصر وأسوان عبر جولات سياحية ميدانية، ومن ثم نشأت علاقات صداقة بينه وبين عدد كبير من هؤلاء الأجانب من جنسيات مختلفة.**سفينة تيتانك والدعوة للوجود على متنها:وكان واحداً من هؤلاء السائحين هو الثري الأمريكي رجل الأعمال ” هنري هاربر” الذي قدم لحمد دعوة للتواجد على متن سفينة تيتانك، بعدما عرض ” حمد حسب” على ” هنري” مجموعة من البرديات والخرائط النادرة التي تم العثور عليها بمنطقة نزلة السمان وبعض البرديات الأخرى التي تم العثور عليها بوادي الملوك بالأقصر.**سفينة تيتانك وعلاقة تواجد الشاب المصري ” حمد حسب” على متنها:سفينة تيتانك لم تكن المنال الذي يسعى له حمد حسب المصري، بل كانت مجرد وسيلة ليصل لأمريكا ويعرض بضاعته من الآثار المصرية، خاصةً حينما قرر حينئذ ” هنري هاربر” أن يحصل على تلك البرديات لبيعها بمزادات عالمية بأمريكا وكانت وسيلة الوصول لذلك هي سفينة تيتانك، وقد وعد ” حمد حسب” بأنه سوف يرسل له دعوة للتنزه على ظهر سفينة تيتانك وفي الوقت ذاته يصاحب بردياته ليفسرها لمن سيدفع ثمنها ويحصل على حصته ويعود بعدها لمصر وقتما أراد، وكان سعر التذكرة للدرجة الأولى على متن سفينة تيتانك وقتها ما يقارب 4000 دولار.**عودة الشاب المصري ” حمد” إلى مصر بعد غرق سفينة تيتانك:سفينة تيتانك تعرضت للغرق في أولى رحلاتها البحرية، وعاد حمد بعدها لمصر بعد الثلاث سنوات في حال مزرية رافضاً طوال الوقت أن يتحدث عن تفاصيل ما مر به، وكان لا يتحدث أبداً عن سفينة تيتانك ولا الأحداث التي رأها، فقد نجى من نجى وغرق من غرق وكان حمد من بين من نجوا من ويلات سفينة تيتانك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *