تصنيفات

16 سبتمبر، 2021

أبجد

رئيس مجلس الأدارة / فاطمة العالم

هل المملكة المتحدة تواجه خطر أن تصبح دولة فاشلة ؟

ويكمن الجواب بالطبع في فيروس القومية. والأخير لطالما كان موجوداً، بالطبع، لكنه الآن بدأ يتحوّر في هذه الجزر بالذات، وأصبح في مثابة “كورونا القومية، إذا جازت التسمية”. وصار مُعدياً أكثر.

أصبنا بـ “فيروس بريكست،” الذي كان في الواقع تفشياً للقومية الإنجليزية السامة (على الرغم من أن البعض منا كان يأمل في مآل أفضل)، والآن تطور إلى متغير جديد في اسكتلندا.

بدأت حجج الأعراض نفسها بشأن استعادة السيطرة والهوية الوطنية والسيادة تتحول إلى حملة مسعورة، وبدأ الناس يقلقون ويفقدون حاسة الذوق السليم. وعلى الرغم من أن المريض نجا للتو من الوباء الأخير الذي شهدته اسكتلندا عام 2014،  إلا أن الجسم السياسي أصيب مرة أخرى. كان من المفترض أن تدوم الأجسام المضادة لجيل كامل، لكن ذلك لم يحدث.

لماذا عاد المرض؟ أين اللقاح؟ يعتقد براون أنه يمتلكه – على شكل دولة شبه فيدرالية حيث تتوازن مصالح الأمم [الأقوام] والمناطق في برلمان فيدرالي، ربما في إطار مجلس شيوخ جديد يحل محل مجلس اللوردات. لقد أثبت هذا النظام نجاحه في أستراليا وألمانيا والولايات المتحدة وأماكن أخرى، فلماذا لا يكون ناجحاً في بريطانيا؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *