تصنيفات

17 سبتمبر، 2021

أبجد

رئيس مجلس الأدارة / فاطمة العالم

أعلان أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل فى دورتها 43

1 min read

 جائزة الملك فيصل ، تعلن أسماء الفائزين بها فى دورتها الـ 43 بفروعها الخمس، برعاية الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس هيئة جائزة الملك فيصل، وأوضح أمين عام جائزة الملك فيصل العالمية الدكتور عبدالعزيز السبيل أن لجان الاختيار لجائزة الملك فيصل بفروعها الخمسـة (خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم)، أقامت سلسلة من الجلسات امتدت من السبت 24 إلى الأربعاء 28 من شهر جمادى الآخرة عام 1442هـ، مطلعة على الأعمال المرشحة وتقارير المحكمين.

وبين أن اللجان قررت منح جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لرئيس مجلس إدارة شركة صخر لبرامج الحواسيب محمد بن عبدالرحمن الشارخ من دولة الكويت، وقد منح الجائزة لمبررات منها: قيامه بإنتاج أول برنامج حاسوبى للقرآن الكريم وكتب الحديث التسعة باللغة الإنجليزية، وتحديث أرشيف المعلومات الإسلامية الذى يضم بالإضافة للقرآن الكريم، موسوعة الحديث الشريف، وموسوعة الفقه الإسلامى، وبرامج، وقواعد معلومات إسلامية أخرى، وجهوده فى تعريب وإنتاج برامج الحاسوب منذ عام 1982، ومعجم إلكترونى معاصر للغة العربية، وبرنامج المصحح اللغوى، والنطق الآلى بالعربية الفصحى، والترجمة الآلية، وتطوير نظام إبصار للمكفوفين، إضافة إلى تطويره العديد من البرامج الثقافية، والتعليمية للناشئين، والخاصة بالثقافة الإسلامية، واللغة العربية، وإنشاء مراكز للتدريب والبرمجة منذ ثمانينات القرن الماضى، وأرشفة المجلات العربية منذ أواخر القرن التاسع عشر بما يزيد على مليونى صفحة وإتاحتها للجميع.

وأشار إلى أن اللجنة قررت حجب جائزة الملك فيصل للدراسات الإسلامية وموضوعها “الوقف فى الإسلام” لهذا العام، وذلك لعدم تحقيق الأعمال المرشحة معايير الجائزة.

وفى مسار جائزة الملك فيصل للغة العربية والأدب وموضوعها “البلاغة الجديدة”، قررت اللجنة منح الجائزة لهذا العام للدكتور محمد مشبال، مغربى الجنسية الأستاذ فى كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة عبد المالك السعدى بتطوان، وقد منح الجائزة لمبررات منها: أنه صاحب مشروع علمى، وترتبط جلّ أعماله بموضوع الجائزة “البلاغة الجديدة”، وهى أعمال تتصف بالعمق والجدّة والأصالة، والجمع بين النظرية والتطبيق، وتسعى إلى ربط البحث البلاغى بحقول الأدب واللغة والاتصال، والتأسيس النظرى والإجرائى لبدايات الخطاب البلاغى العربى الحديث، وفق رؤية موسعة تنهض على دعوى التجديد.

وفى مسار جائزة الملك فيصل للطب وموضوعها “الطب التجديدى فى الحالات العصبية”، قررت اللجنة منح الجائزة لهذا العام، (بالاشتراك) لكل من: الأستاذ الدكتور ستيفن مارك ستريتماتر أمريكى الجنسية، أستاذ علم الأعصاب ومدير مركز أبحاث الزهايمر بجامعة ييل الأمريكية، والأستاذ الدكتور روبن جيمس فرانكلين، بريطانى الجنسية، أستاذ علم الأعصاب ومدير مركز علاج المايلين بجامعة كامبريدج البريطانية.

ومنح الدكتور ستيفن مارك ستريتماتر الجائزة لمبررات منها: إسهاماته البارزة فى فهم مسببات فشل نمو المحور العصبى ومحدودية الشفاء بعد إصابات الحبل الشوكي، وكان لهذا الإسهام العلمى أثر كبير على إمكانية استعادة نمو المحور العصبى، حيث حدد دور بروتين مثبط النسخ الجينى (رو) (Rho) فى مسار تشكيل بروتين نوجو(Nogo) ومستقبله، بينما ترجم الأستاذ الدكتور ستريتماتر هذه الاكتشافات لتطوير مناهج علاجية جديدة، ولتجديد الجهاز العصبى المركزى فى الثدييات البالغة.

فى حين منح الدكتور روبن جيمس فرانكلين الجائزة لمبررات منها: إسهاماته الرائدة والجوهرية فى بيولوجية إعادة تشكيل غمد المايلين، حيث حدد المسببات الرئيسة لقيام الخلايا الجذعية فى الجهاز العصبى المركزى للبالغين بتشكيل الخلايا قليلة التغصن المكونة للمايلين، كما حدد مساراتها البيولوجية الرئيسة التى يمكن من خلالها التأثير دوائياً على تلك العملية، وبذلك أوجد أساساً علمياً لإجراء دراسات سريرية لتجديد المايلين.

وفى مسار جائزة الملك فيصل للعلوم وموضوعها “الفيزياء”، قررت اللجنة منح الجائزة لهذا العام للأستاذ الدكتور ستيوارت ستيفن باركين، بريطانى الجنسية، أستاذ علم الفيزياء التجريبية بجامعة مارتن لوثر هال-فيتنبرغ، مدير معهد ماكس بلانك للفيزياء المجهرية بألمانيا، وقد منح الجائزة لمبررات منها: اكتشافاته وابتكاراته الأساسية المتمثلة فى تمكين أجهزة التخزين ذات الهندسة الدورانية التى أدت إلى زيادة سعة تخزين محركات الأقراص المغناطيسية بمقدار (1000) ضعف، حيث طور تقنيات عملية تعتمد على الصمامات الدورانية، مكنت من وصول الإنسان إلى البيانات وأدت إلى “ثورة البيانات الضخمة”، وقد أتاح ذلك حل المشكلات المستعصية التى تعتمد على الوصول السريع إلى كميات هائلة من البيانات من خلال التعلم الآلى والذكاء الاصطناعى، ومن ذلك التنبؤات بأثر التغيرات المناخية، كما تمكن من اكتشاف ذاكرة الوصول العشوائى المغناطيسية غير المتطايرة (MRAM)، التى توفرت للاستخدام حديثا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *