تصنيفات

19 سبتمبر، 2021

أبجد

رئيس مجلس الأدارة / فاطمة العالم

أيوب فوزى : إياك وأن تعترف بحُبك !

إياك وأن تعترف بحُبك !….

كما قلت سابقا من الأفضل أن لا تحب لأن الحب يأخذك الي الجلجثة وإن إعتنقت الحب تُصلب وتُحتقر ليس من أعداء لك إنما من أحبتكّ أن أعلنت لهم حبك ينعتوك بما ليس فيك ،، ياليتك إن أحببت لا تبوح ياليتك لم تفصح عما بداخلك لهم ، فبعدما كُنت عزيزاً مكرماً تحمل علي الأيادي وقلوبهم لك عروش وتفرش لك الأرض وروداً عند مرورك بأرضهم أو قدومك بمقربهم فبعد لا تستطيع حتي إرضائهم .. عندما تُعلن حُبك وتعترف إنك أحببت ذلك الشيء سريعا ما يهرب منك ويبتعد سُرعان ما يتواريّ ويختبئ خلف قضبان القوة يلبس جبروت الحب ويتوشح برداء الكبر متعنداً ومتعمداً أن يترائ لك أنه لا يبالي هو الواقع في غرامك يتوق إليك إشتياقا أيضاً ولكنك حين تُبدى حُبك يبدوا كإنك إنهزمت حين يظهر ضعفك يظهر خوفك من الفقد فتطوي العالم كله ورائك تترك كل شيء من يدك وتتشبث في هدب ثوبه البالي فيتمزق ويضيع لشدة تمسكك به بما أنك تحبه فتبدوا له كالمجنون مره وكالمريض آخرى ،، فمريض الحب طوٰل اليوم سقيم ، ولو لم يكن ما كان انك بوحت له كان لن يتركك وماكان يستطيع أن يبتعد قليلا وكانت محبتكم غير المُعلنه تدوم طويلاً ، حتي يأتي هو ويعلن لك محبته ، فأنت تتجبر ولا تشفق حينها ولا تبالي وتعتصر قلبه أيضا كما لو أخذت مكانه في القسوه وأخذ مكانك في الحب ، وهكذا جميعنا مُعذبون بالنبؤه نعذب بعضاً بعضاً بالحب نستوطن قلوب الآخرين لِنُهلكها نحتلها للخراب نحصد خيرها وأنغامها لنزرع فيها قنابل واللغام ، في البدء نظهر كالمنتظر كأننا المُحررين لها أنبياء وجئنا بالرسالة ، وحين تفتح لنا القلوب نآسّر أهلها ونسحقهم حين مايقولون لنا بالحب إستريحوا هكذا نحن أيضا فعلنا أو سنفعل فيما بعد كما فُعل فينا بكل قسوه ولم نُرحٓمْ كما لم نَرحّم نحن أيضاً .. يبدو أن الأمر معقد حين نُحبّ .. فإن أحببت لا تبوح ،،، حدث أو سيحدث لنا جميعاً يوما ما وقد تم ما قيل في جميع ماكُتب أحببت كُنت عزيزاً غاليا حين أعلنت رأيه الحب حينها صرت لهم مثل اللصوص الخاطفين الزناه ، سُقت إلي الذبح ذُقت كل مرار صُلبت وقُبِرت ثلاث أيام في قبراً لا يعلمه أحد واقمت حُراس علي ذاتي طوال الليل خوفاً أن أعود مُترجياً أحبتي ولكني أخترت الموت بأرادتي وسلطاني وقُمت في بهاء ومجد كي ينظروا الجانب الآخر الذي لم ينظروه من الحب لأنهم قد راؤ الضعف والعطف فقط لم ينظروا القوه التي لا حد لها وكيف إنك جبارً قسيا علي الجميع حين كنت معهم مُتحنن طيب الروح ، وقد تنبذ وترفض لأجل محاسنك الذي يتمناها الآخرون ويرجون أن يتصفون بها ، تعلم أن كل شيء بالثالوث يٓكمُل وتلك هي المرة الثالثة ، وذلك هي الثلاث ليالي ولا تعلم سوادها وكيف عبرت…… أن كان يبدوا لك كلامي كالهزيان فربما كلماتي ليس لاذنك ، لكنٍ كلي حقيقه فلا تلزم نفسك علي القراءه فأنا أكتب لذاتي ولا أحتاج منك أن تقراء ،….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *