تصنيفات

20 يونيو، 2021

أبجد

رئيس مجلس الأدارة / فاطمة العالم

ذكرى رحيل إلايجا محمد مؤسس جماعة أمة الإسلام

1 min read

الذكرى الـ46 على رحيل إلايجا محمد، مؤسس جماعة أمة الإسلام، الذى رحل فى 25 فبراير عام 1975، وهو قيادى أمريكى، قام بتأسيس جماعة للسود المسلمين فى الولايات المتحدة الأمريكية، وهو أحد الشخصيات المثيرة للجدل، فهو داعية دينى متهم بقضايا قتل وتطرف، إذ كان المتهم الأول فى اغتيال “مالكوم أكس” فى سنة 1965. ولد إلايجا محمد يوم 7 أكتوبر 1897 ورحل يوم 25 فبراير 1975، وهو زعيم جماعة أمة الإسلام من 1934 حتى وفاته عام 1975، وهو مدفون فى مقبرة ماونت كلنوود فى ثورنتون، إلينوى. وكان اسمه إلايجا بول، وقد ولد فى مدينة ساندرفيل بولاية جورجيا بالولايات المتحدة الأمريكية، وانتقل منها إلى مدينة دترويت بولاية ميتشيجان فى العشرينيات من القرن العشرين، والتقى بـ دبليو دى فارد (أو فاراد) مؤسس الحركة، وغير اسمه إلى إليجا محمد بعد أن أعلن إسلامه، وقاد الحركة بعد اختفاء فاراد فى عام 1934م. ومن الصعب أن يُذكر اسم إلايجا محمد دون أن يتبعه لفظ “المبجل” ودون أن يعامل كرسول، وهي الألفاظ التي كانت تطلق كذلك على مؤسس منظمة “أمة الإسلام” والاس فارد محمد، قبل أن يختفي ويحل مكانه إلايجا، على الرغم من هذا التعارض مع الديانة الإسلامية، التي تقول إن محمداً-صلى الله عليه وسلم- هو خاتم الأنبياء، نرى التزام منتسبي المنظمة وجمهورها بتعاليم الإسلام وأركانه، ولكن مع وعيٍ تلمودي أحياناً يبرر للمبجل إلايجا محمد تجاوزه لقواعد الدين، ومن ثم يرفعه عن مصاف البشر نحو مصاف النبوة!. دخل مالكوم إكس السجن فى عام 1946 وأثناء تواجده بالسجن امتنع عن التدخين وعكف على القراءة والمعرفة لدرجة أنه قرأ آلاف الكتب فى شتى صفوف المعرفة فأسس لنفسه ثقافة عالية مكنته من استكمال جوانب النقص فى شخصيتة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *