تصنيفات

15 سبتمبر، 2021

أبجد

رئيس مجلس الأدارة / فاطمة العالم

ألفونس دى لامارتين: البحيرة

هل تذكرين ذات مساء؟ كان قاربنا يجري بصمت

ولم يكن يصلنا من هناك.. من بعيد.. فوق الموج وتحت السماوات

غير صخب المجدّفين، وهم يضربون بإيقاع

أمواجك المتناغمة

….

ومن الساحل المفتون، علت فجأة بالأصداء

نَبَرات، لا عهد للأرض بها

فأنصت الموج، ومن الصوت الحبيب

تناثرت الكلمات:

….

أيا دهر، رويدك! وأنتنّ، أيّتها الساعات الخليلة

قفن

لكي ننعم بأجمل أيّامنا

والنّعيم محكوم دوما بالزّوال

….

كم من البؤساء في هذي الأرض يستجدونك

أطلق عنانك من أجلهم

خذ مع أيّامهم مآسيهم التي باتت تنهشهم

وانسَ السعداء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *