تصنيفات

17 سبتمبر، 2021

أبجد

رئيس مجلس الأدارة / فاطمة العالم

العقاد تخونه حكمته بخصوص الشعر الحر!

الكاتب الجبار عباس محمود العقاد من عظماء العرب في القرن العشرين ولكنه زل زلة لا يلام عليها في جنايته ومحاربته للشعر الحر الوليد آنذاك في الستينات والخمسينات ، لقد غابت عنه فطنته وحكمته الخارقتين في شئون الأدب والفكر والفن والتاريخ في موضوع الشعر الحر !

لقد حارب العقاد الشعر الحر حربًا شعواء لاهوادة فيها واثبت الزمن انه كان مخطئا ، وان هذا الفن الشعري مبهر وفتان واوجد لنا عباقرة عظماء مثل السياب ونازك ونزار قباني ومحمود درويش وأدونيس ونزيه أبو عفش والماغوط وغيرهم كثير من سحرة الشعر العرب الذين نفخوا الروح فينا جميعا ، ومن الملاحظ ان اكثر سادة الشعر الحر في عالمنا العربي على معرفة عميقة بتراثنا الشعري الضخم وزادتهم هذه المعرفة بذخا وتألقا بنصوصهم الشعرية الخالدة . لا يلام مولانا العقاد على هذه الزلة فما صده عن الصواب هو امر جلل ، وهو شعرنا العربي التقليدي العظيم والأسطوري والغيرة على هذا التراث وأصوله،،،

رحم الله العقاد فلو كان حيا الان لربما لم يتراجع عن رأيه ،،على الرغم من كل إنجازات هذا الشعر المبهرة فمعروف عنه حدته واعتداده بنفسه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *