تصنيفات

18 يونيو، 2021

أبجد

رئيس مجلس الأدارة / فاطمة العالم

هل أنت من متسولى الحسنات ؟!

كم من الاهداف سجلتها و كنت تظن أنها سليمة و اتضح في نهاية الأمر أنها تسلل ، كذلك هناك أفعال تقوم بها و تظن أنها حسنات و هي في واقع الأمر أفعال مزيفة مثل تلك عشرات الرسائل التي تصل إليَّ بعد احتساء فنجان قهوتي مضمونها لقد اختارك الله من وسط مليارات البشر لأنه أراد لك الخير أراد أن يسعدك في الدارين فقط أرسل هذه الرسالة إلي عشرة أشخاص و ستشعر بمفعولها السحري خلال أيام ، شخص ما أرسلها الى عشرة أشخاص فتبدلت حياته بعد أن كان فقيرا أصبح من أثرياء القوم وآخر لم يرسلها فشلت يده و تحول إلى نعجة نكراء ، هل يعقل هذا يا حضرات؟!
حتى أنني قرأت منشور على فيسبوك كان مضمونه : بقرة بقرة بقرة بقرة أرسلها إلى عشرة أشخاص و سوف يأتيك حليب طازج و سمن و زبدة، شخص أرسلها فحصل على زبدة و حليب طازج و شخص آخر تجاهلها فجاءته بقرة و نطحته في غرفة نومه ، إذا لم تكن بحاجة للحليب و الزبدة فغيرك يحتاجها فلا تجعلها تقف عندك ، و بعد أن ضحكت ضحكة يكاد يسمعها كل من بالحي ، اجهشت بالبكاء على أمة أصبحت أنصاف متعلمين و الطامة الكبرى أني وجدت هذا المنشور حاصل على آلاف المشاركات .
من ضمن تلك الحسنات المكلكعة ذلك الكائن الاستفزازي الذي كلما شاهدك في أي مكان ينغس عليك حياتك ظنا منه أنه ينصحك و هو في حقيقة الأمر يضع إبرة على دماميل جرحك لكي تتصفى و هو لا يدري أنها ستصبح أضخم و أكثر ضررا
هؤلاء الكائنات كلما ينظرون إليك يقولون لماذا لم تتزوج إلى الآن و في كل مرة أخبرهم عن الظروف التي أحالت بيني و بين التخلص من جعلهم يكتشفون شيء جديد لينغسوا به عليي حياتي
سجل لمشاهدة الروابط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *