تصنيفات

18 يونيو، 2021

أبجد

رئيس مجلس الأدارة / فاطمة العالم

لكلّ إثم موعدٌ للحساب !

لكل إثم موعد للحساب،الإثم،الذنب،ملأك بالدمع،

كان يفعل الإثم والذنب بلا ألم ،،وفي آخر العمر ،،لقيته ،،ينعصر ألماً ثم يذرف دمعه كما تنعصر غيمة بالمطر ،،،قلتُ له : لم تكن كذلك ،،،كنتَ جافّا ، لو عصرناك لا يخرج منك قطرة ،،،! فما الذي ملأك بالدمع ،،

قال: لكلّ إثم موعدٌ للحساب ،،،في أوّل عمري لم أكن أعرف معنى الخير والشر ،،،وكنتُ أحسبُ الخير هو خير نفسي ،،مهما يكن ثمنه ،،،،! وعرفتُ أنّ الخير هو خيرنا جميعا ،،حين نكون كلّنا أمناء وأسوياء ،،نعيش بسلام ،،ولو كان فينا واحدٌ فقط خائنا ضالاّ،، لايعرفُ الطريق ،،لا نعرف أن ننام ،،،!

،،وكنت أعتبر الشرّ هو كلّ ما يضرّني ،،،! وعرفتُ أنّ الخير قد قسمه الله بيننا جميعا ،،وأنّ الشرّ هو ما يضرّنا جميعا ،،،،،! فالكذبُ ربما لا يضرّني أنا ولكن يضرّنا جميعا ،،،والسرقة والزِنا وكلّ اثم ،، ربما لا يضرّني أنا ويضرّنا جميعا ،،،،فإذا اجتمَعَتْ هذه الآثام كلّها في حياتنا ،،،لا نعيش بسلام ،،!

،،إذا أردْتَ أن تعرف خطورة الجريمة ،،فتخيَّل أنّ جميع الناس يفعلونها ،،،!،،تخيَّل أنَّ كلَّ الناس حولك كاذبون ،،!! أو سارقون ….!!،،كيف تعيش !!

،،والنفس التي تزداد معرفةً ،، هي التي يسحقها الإثم ،،فاليوم ازدادتْ معرفتي وعرفتُ أنّني كنتُ آثما ،،بعد إثمي بعشرين عاما ،،،،ولكلّ إثم عقاب وحساب ،، وها أنا أُسحَقُ وأتعذّبُ بنار ألمي ،،

،،قلتُ : .ولكنّ أُناسا يمضي عُمرهم جميعه ،،،ولا يحاسبون أنفسهم ولا يحاسبهم أحد ،،قال: ،،اؤلئك هم الذين ينتظرهم الله ،،،،ليطهّرهم كيف يشاء ،،،!،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *